صفحة تطمح تحقيق احترام الرأي والرأي الآخر إنطلاقاً من الإيمان بأن الاختلاف لا يولد خلاف وإنما في اختلافنا إئتلافنا .

“أكاد أجزم أنّ في كل رجل قَدراً غير معلوماً من الأنوثة الضائعة يظهر على هيئة الفتاة التي يميل إليها قلبه، وليس شرطاً أن تكون تلك التي يرتبط بها.”

طبَق وكأسْ

اعتدنا أن غسل الكؤوس مفصول عن عملية جلي الأطباق فالقدور ،حيث أنَّ لها الأولوية والأسبقية نظراً لأنها أقل قذارة .. وحتى بعد الغسل لا ينسى ماضي الطبق حتى ولو كان به خِيار ويوضع مستقلاً بعيداً عن الكؤوس حتى لو كان ماضي الكأس خمراً قبل الغسل؛فهو يغسل أولاً ومستقلاً ومتدللاً وأقل تعرضاً للحرق بالكلور والمنظفات من الطبق وغالباً أعلى الحوض بدلاً من الإلقاء بها إلى أسفل السافلين . الطبقُ طبق والكأس كأس والسائلُ أنقى !
بنفس الشاكلة نعامل كثيراً من الشخصيات .. فبعضهم يغفر لهم اجتماعياً لمجرد أنهم كؤوس .. وبعضهم أطباق لا تُتقبل توبتهم بشرياً حتى لو نقعوا أنفسهم ألف سنةٍ في المياه المقدسة ! ذيل الكلب عمره مينعدل واسأل مجرب والكتاب واضح من عنوانه والخ الخ من الترهات العرفية القائمة على ابصم ولا تفهم .. احكم ولا ترحم .. اتهم دون أن تعلم ! القولبة الطبقية والجندرية وغيرها تُفاوِت بين الناس فتكسر أسنان المشط التي حدثنا عنه رسولنا الكريم حتى في الحساب والعقاب .. وتعصف بأصول الشرع والعرف لمجرد أن المذنب فقير أو ضعيف أو ذو نية حسنة أو أنثى .. أو ذو ذنبٍ طال بينه وبين الله لا بينه وبين البشر . فلو كان (كأساً) لجُلي حتى قعره بعناية وسرعة ولو كان طبقا لرمي في الأرض كل جزء من أجزائه في جهة . فلنكفْ عن محاكمة البشري للبشري .. لا نبي في العالم حتى يخوّله الرب بذلك .. كن قانون نفسك وكفى .

ملاحظة 1 : للناس ربٌّ يحاسبهم
ملاحظة 2: من لا يعجبك لا تتعامل معه توفيراً للوقت والطاقة والذنوب .
ملاحظة 3: عليك بنفس فاستكمل فضائلها .

كالفكة التي تُخلق فجأة في جيب السائق قبل أن تغادر السيارة ليعطيك ما تبقى لك من دراهم ..
كالفرقية التي تحصل عليها في عملية التبضع ما بين أول سؤال عن سعر قطعة ما وحتى شرائها عند المفاصلة ..
كذلك الممثل البطل في فيلم ما عندما ينقذ الكوكب من قنبلة على وشك الانفجار بقص السلك الصحيح ..
كوردتي التي تميل نحو الأرض ذبولاً فأنجدها بالري لترتفع مجدداً وتزهر ..
كالسؤال الإضافي في الاختبار عندما أجيد حله ليعوض نقص درجاتي الأساسية ..
كضمة أمي بعدما أصلح خاطرها باعتذار ..
كالثلج يبكي نفسه ويودع صلابته ثم تحمله يد حانية إلى وطنه الثلاجة ..

ككل هؤلاء .. لو أن للقلب فرصة ثانية / ضمادات ظرفية / حاضرٌ يجبُّ الماضي / بداية جديدة بحق .

“عندما نحب نقول : ” بحبك موت ، بموت فيكي ..”
كأنما نأخذُ على أنفسنا تعهداً مسبقاً بالعذاب العاطفي . أو أننا لسنا في حالة قلبية ترتقي بنا لأن نخبر من نحب : 《 أحبك حياةً .. وأحيا بك 》 . -برأيي- الحياة كمضمون أعقد من الموت فكل نفسٍ ذائقة الموت والعكس ليس صحيح .. فليس كل حيّ بذائق الحياة ولا يذوقها إلا من يملك ملعقةَ انتسابٍ للحياة بإيمانه وتفكيره وعمله وسعيه ورضاه واجتهاده ونجاحه وحبه وعطائه وسموه ورقيه وسعادته . لذلك فأنا لا أحبكم موت ولا أموت فيكم .. إنني أحيا بكم :)”
mizzhabibi:

We are all Palestinian
mizzhabibi:

We are all Palestinian
mizzhabibi:

We are all Palestinian
mizzhabibi:

We are all Palestinian
mizzhabibi:

We are all Palestinian
mizzhabibi:

We are all Palestinian
mizzhabibi:

We are all Palestinian
mizzhabibi:

We are all Palestinian
mizzhabibi:

We are all Palestinian
mizzhabibi:

We are all Palestinian
“لماذا لا نعيش حاضرنا ؟ مستقبلنا آت إن شئنا أم أبينا ؛ و ما مضى قد مضى لا سبيل لتكراره .. فلماذا نصرُّ على النظر إلى الخلف أو إلى الأفق ؟ لماذا لا نستمتع بما حولنا ! نثمل في حاضرنا ؛ نستبعد كل الاحتمالات .. نضحك و ندندن ، نبكي بصوتٍ عالٍ و نصرُخ .. نعيش دون هذا الخوف القابع في دواخلنا .. ما أعرفه أن الصراخ و الضحك بصوتٍ عالٍ لن يجعل منا أشرارًا أو منحلين ..”
— خولَه (via amoitievivante)

(via 3agoz)

“تصدق على نفسك بإبتسامة ، صدقني إنها تستحق”
— (via bandar-khader)

(via 3agoz)

wafaalwafa:

#Repost from @omaima_alessa with @repostapp

هؤلاء أطفال من الهند في طريقهم إلى المدرسه . انظر للمعاناه ، وانظر للطفلين اللذين يصران على أخذ صديقهما ذو الإحتياجات الخاصه معهما للمدرسه ، إنه اصرار عجيب لتلقي العلم رغم الظروف الصعبه . عزيزي القارئ : لنعلم عيالنا أن الرفاهية والحياه التي نعيشها نعمه ، وأن الأمن نعمه ، وأن الطريق المعبد السهل للمدرسة نعمه ، وأن علينا أن نشكر الله على هذه النعمه .

(via sara-88)

Q

alnourah asked:

الله يجبر بخاطرك اسأل الله لكم الفردوس الاعلى بلاحساب ولاعقاب ياااااا ربّ

A

امين جميعاً جميلتي

“أتعرفون ذلك الشعور عندما :
تضع هاتفك المحمول خالي الطاقة ليقوم بالشحن ثم تضع رأسك مطمئناً بأنه سيعمل من جديد وأنك ستستلمه بعد ساعات قليلة ممتلئ البطارية ومتجدد العمل،ولكنك تكتشف بعد طول الانتظار بأنك لم تقم بوصله جيداً في مدخله الكهربي أو أن أحداً ودون استئذانك قام بالشحن بدلاً منك وقطع الأكسجين عن هاتفك،أو أنّ التيار انقطع على نحو غير متوقع،وفي نهاية المطاف لقد قمت بانتظار طاقة لم تأتِ .
كثيراً ما أنتظر أموراٍ بهذه الطريقة .. أجيد انتظار ما أريد من بعيد ولكنني لا أجيد متابعته عن كثب .أثق،أؤمن،أستكين، أصدق، أسترخي ثم أسدل في جوفي الطمأنينة بالقدوم . ولكنني أنتظر بسيقان مستقيمة .. مستقيمة جداً تخاف أن تُثنى . أقولُ ثنيُ السيقان يعني الوقوع غيرَ أن للأمر زوايا كثيرة للقراءة ؛ فمثلاً : الساق القائمة لا تعرف الركض .. ولم يعرف السعي من استقامت قدماه . وبالتالي تكمنُ المعضلة في أنني لم أُحسنِ العَدْوَ نحو ما أنتظر أو تمهيد الطريق خلفي لما أريد علّه يلحق بي .”

أن نعيش في مرحلة مقارنة النفس مع الغير من باب الاستحقاقية لا التنافس هو أمر مرهق وفاشوشي وبالوني مفقوع سلفاً . أنتَ ولمجرد أنك أنت وأن بعض من حولك هللوا لك أو قاموا بتعبئتك تجاه شخص تفوق عليك إنجازياً بالنظرة الاجتماعية أو المادية لا يخولك لأن تستعجب لماذا قد تفوق عليك في نقطة ما علماً أنك أعمق آفاقاً وأوسع ثقافة وأرفعُ فكراً من وجهة نظرك ! هل أخبرك أحدهم عندما خرجت من بطن أمك إلى ظهر الأرض أن هذه الدنيا البشرية مقاديرها رهن التنبؤ الفلكي الخاص بك ؟ أو أنها بيت الاستقامة والفرص العادلة دوماً ؟ أو أنها تقيّم ما فيكَ بما تمتلكه حقاً ..؟ عذراً إنها ليست الجنة ؛هي الدنيا وحسب، لا يستوي فيها البشر مهما زادت كتيبات القانون ومناشير حقوق الإنسان ولا تتشابه فيها أصابع يديك مهما تطورت الهندسة البيولوجية .. ولكنك وحدك من تستطيع أن تخلق الفرصة أو أن تقوم بزرعها في طريقك . لا تكتفِ بالنظر في أطباق الآخرين وتشتكي لماذا كان نصيبهم من اللحمِ أوفر ! شكواك لن تغير طبقك . استمتع بوجبتك من الحياة وارضَ بها . ربما تكون أقدارنا في بعض الأحيان أقل شهية من غيرنا وأضيق حالاً من آخرين ولكنك لولا فتح باب التمايز بينك وبين غيرك لما استخدمت صيغة ( أَفْعِل ) تلك .
فكرة القدوة شئ جميل .. ولكنّ المفاضلات والمقارنات تقلبُ جمالها إلى حسد أو قلة رضا . يحكى أن عالماً فذاً شارك في مسابقة عالمية وبعد تصفية المشاركين ونجاح تجاربه الكيميائية خلال المراحل الثلاث السابقة وصل به الأمر إلى التنافس جنباً إلى جنب مع المتسابق الأخير وقد كان واضحاً أن عالمنا الفذ أبرع وأكثر علماً وكفاءةً من الآخر بشهادة الجميع وحتى نفسه . وعندما تم تجهيز المختبر والمعدات لاحظ أن أنبوبين لديه هنّ أصغر من زميله فشغل عقله بهما وظل يردد أنه أحق بالأوسع وأن اللجنة تحيزت لمنافسه بمنحه هذه المساحة بدلاً منه وخلال تلك الأفكار وبينما عيناه تحدقان فيما ليس بين يديه وإنما فيما بين يدي غيره انفجر سائلٌ كحولي فأحرق عمله وانتهى به الأمر بالخسارة وفوز العالم الآخر . فالعبرةُ ليست بشكل الأنبوب وإنما محتواه .. فكم من ناجح عملياً هو فاشلٌ أسرياً وكم من بسيطٍ علمياً هو عبقريٌّ سلوكياً .. تفاضل البشر هو نسبي حتى في دواخلهم . خلاصة القول أننا من الأفضل أن نبدّل مرارة المقارنات بسعي الخطوات، ولوم الزمان بصناعة الإنسان، وتبرير الظروف بعزمِ الوقوف، والسخط على الحال بالرضا بما لا يزال .

تذكروا : استحقاقك لحياة ما لا يكون بأن تقر بذلك قولاً .. بل إيماناً والإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل . اعمل لتستحق .

walaajomaa